‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء

الفكر الصادق والعلم الوافي في شخص المرجع الصرخي الحسني

الفكر الصادق والعلم الوافي في شخص المرجع الصرخي الحسني


بقلم / صفاء الزيادي

عرف عنه على الدوام انه من دعاة العلم والتعلم ,
وهو الذي ركز حياته الشخصية والفكرية على منهج قوامه ومرتكزه العلم دون غيره ,
هو ذلك الرجل المتواضع البسيط في كل شيء الا ما يحمل من حلول وافكار علمية وتربوية وروحية ,
هو الداعي لإقامة المدارس والجامعات الدينية والحاني على الاكاديميين والحاث لهم على الدوام للتواصل والابداع في مسيرتهم العلمية والدراسية ,
هو الذي لم تفارق أنامله الدواة والقلم فهو رجل العلم على مدار الساعة ,
انه المرجع الصرخي الحسني الذي لازالت قوة ورصانة ما يطرحه من علوم دينية وقواعد يستفاد منها في التطور الفكري والدراسي الديني هي المنهل لكل رواد مؤلفاته او بياناته أو ما قاله أو ما يقوله عندما تلتقيه وجها لوجه .
الحسني لمن لم يلحظ عمق درايته ودقة مقالته عليه ان يراجع ويتأنى حين يقرأ ما يخطه الحسني , فهو الذي يقول الكلمة ويكتبها وهو القاصد لها بتمام المعنى فلا يزوق المقال ولا يقصر في القول , الشديد الوضوح لكل المستويات الفكرية علت أم دنت , الساعي لإحتواء الأزمات التي تخلق بين فترة وأخرى آخذا على عاتقه كل شديدة ومتصديا لها بالقول والفعل .
عديدة هي بياناته وأكثر منها مؤلفاته وليس علينا الا ان نتلقفها فهي بين أيدينا بحمد الله ونعمته فهي كنز زاخر لكل من ينوي التخلي عن عصبية الانتماء أو عنجهية المناصب , فالحسني الحاث على العلم والتعلم والتفوق والابداع لا يضع الشروط على نفسه أو مقلديه أو غيرهم غير ان يكون العلم ونحوه هو واعزا لتطوير الذات والرقي بالنفس الانسانية للوصول الى مجتمع يعي قيمة ما بين يديه وما يحمله بين جنباته من هبات الله تعالى ولكنني اجده محذرا بصورة ملحوظة من استخدام العلم وقواعد العلم لنيل من القيم والاخلاق والنسيج الاجتماعي فهو القائل  (( نكرر القول اننا لا نعترض على الفكر وتبنيه ولكن اعتراضنا على توظيفه في الافتراء والافك والبهتان على الاخرين وتكفيرهم وإباحة دمائهم وأعراضهم وأموالهم )) .// بيان رقم 56 } وحدة المسلمين في نصرة الدين {
نعم فالصدق هو منهاج المسلم الحقيقي لذلك لابد ان نسير على خطى الصدق والوسطية والتراحم لكي نكون قوة تجاه كل من لا يريد لهذه الامة التوحد ولا يسعى من أجل تفتيتها بزرع التشتت الفكري ونشر الفكر المبني على القشور دون الوصول الى المغزى الحقيقي من أن تكون إنسان مسلم واعي , وكل الامتنان لهذا المرجع ولك من يسير على خطاه فإنهم ملاذنا على الدوام في ساعة التشتت وقادتنا نحو مستقبل أفضل ننعم به بمعرفة الذات وقيمتها .


درر وجواهر مضيئة من فكر المرجعية العليا في كربلاء المقدسة / ج1

درر وجواهر مضيئة من فكر المرجعية العليا في كربلاء المقدسة / ج1
كثيرة هي الدرر والجواهر المضيئة من نتاج فكر سماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله اضاءت طريق المهتدين والمسترشدين ..نقتبس منها البعض حيث قال سماحته دام ظله في موارد ومناسبات متعددة 
- مادامت قضية المرجعية والأعلمية التي تمثل أهم المسائل التي بين يدي المكلف والتي يعيش معها المكلف ويتفرع عليها كل شيء لأنها طريق المكلف الى الامام المعصوم (عليه السلام) والى الذات المقدسة للحق العلي القدير فعليك ان تنصرها وتضحي من اجلها وتسير مع الصادقين المتقين ممن يدعي المرجعية بصدق ويقين معززا بالدليل والأثر العلمي , وعليك ان تنتفض ضد كل من يدعي المرجعية ظلما وزورا وعدوانا


- عليك ان تتسابق لمعرفة دعوى الحق ونصرتها لان كل حق يمثل أمير المؤمنين ( عليه السلام) وهو ( عليه السلام) يمثل الحق لان علياً مع الحق والحق مع علي لن يفترقا.

- مادام الامام (عجل الله تعالى فرجه ) يمثل نهج اجداده (عليهم السلام) وما دام جده امير المؤمنين مع الحق والحق معه وأينما وجد الحق وجد المعصوم معه وفي نصرته.

- عندما يكون النقاش علمياً فالذي ينفعل ويرد عليك بتجريح وسب فانه لا يملك علماً ولا اخلاقاً ولا تقوى .

- نريد ان نؤسس قاعدة عامة يسير بها الناس الطيبون الذي يبحث كل منهم عن الحق بعد ان يزكي نفسه ويطهرها فيتبع الحق وينصره فان هذا هو المحك الرئيسي لقبول الاعمال ودخول الجنة , لأنه يمثل علي (عليه السلام) وولايته , فلذلك علينا ان نوطن انفسنا على معرفة الحق وقبوله وإتباعه كي تكون من اهل الحق والولاية .

- على كل مكلف ان يصحح إفعاله وأقواله وفق ما يريده الشارع المقدس ويحتكم الى الحاكم الشرعي المتمثل بمرجع التقليد الجامع للشرائط والعامل بالولاية بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

- (الدعاء لا يجدي إلا بالعمل ) فعليك ان تزكي نفسك وتحصن فكرك من الانحرافات وان تتصف بالأخلاق الفاضلة لان مجرد الكلام والدعاء بتعجيل الفرج وبدون عمل جسدي ونفسي فانه لا يجدي نفعا .

- من خرج عن خط وطريق الحق وغدر باهله فانه لا يؤثر باحقية القضية واصحابها فان خروج طلحة والزبير وغدرهما لم يؤثر في احقية امير المؤمنين ( عليه السلام ).

- يجب ان تكون مستعدا ذهنيا ونفسيا وجسديا لتقبل دليل الامام ( عجل الله تعالى فرجه الشريف) وتلتحق وتنتصر له فيجب ان تعطي لنفسك خصوصية الانسان من استغلال العقل بالتفكير السليم وتعويده على ذلك لكي لا تسلك طريقا فيه شبها ولكي لا تخرج من قبل الائمة المظلين .

- من علم بأعلمية غيره من المجتهدين وتصدى للمرجعية فهو ملعون لانه ممن ينطبق عليه ما ورد عن اهل البيت عليهم السلام}من دعا الناس الى نفسه وفيهم من هو اعلم منه فهو مبتدع ضال {.

- الحديث والسلوك اللاخلاقي يقدح بأصل القضية العلمية فضلا عن العدالة .

- نبقى نتمسك بما عندنا من علم ونصرح بالاعلمية ولا نتنازل عن ذلك ونسكت عن حقنا لان امير المؤمنين ( عليه السلام) سكت عن المطالبة بحقه في الخلافة بالقوة الخارجية ولكنه لم يسكت عن أصل القضية والتصريح بأعلميته وأولويته بالخلافة بنص القران ووصايا رسول الله (صلى الله عليه واله) .





الاثنين

المرجعية العليا ..عندما تثمر التضحيات...فالحسين إنموذجاً يقتدى به

المرجعية العليا ..عندما تثمر التضحيات...فالحسين إنموذجاً يقتدى به 

بقلم : هيام الكناني


ببزوغ شهر صفر الاحزان ,وفي مثل هذه الايام من كل عام يصمت الكون استكانة ويتوقف قلب الزمن رهبةً وتتجه بصائر وابصار البشرية نحو شعلة انسانية أبدية وقادة والتي تحمل أسم الحسين عليه السلام الذي أضاء بمأثرته الخالدة سرابيل الجبت والطاغوت والذي أستمال بشخصة وسطوته القاهرة عن تذليل ألقها الانساني السامي مابقي الدهر ومابقيت انفاس الانسان تتسربل بانفاس الكون
بدات تباشير الامل بمثل هذه الايام للأنسان تلوح في الأفق وهو يجابه الظلم والطغيان بنفسه ويجود بها من أجل إنتشال الانسان من بوادر التيه والحرمان التي ماأنفك عنها بسبب المتجبرين على طول السنين والايام فبدأت جولة الانسان المرتبط بالاله الواحد الاحد لتصل كل ربوع الارض والذي شع شذاها حتى وصلت كل أصقاع الارض فرسمت طريقا للاحرار ليرسموا طريقهم الطويل بنهضة فكرية وواقعية لتعلن صرخة الحق الانسانية التي لا تخبوا ولن يتخافت صوتها مهما تقادم بها الزمن وأضفى عليها من قِدَمهِ وجبروته القائم على إطفاء الاشياء وإخمادها. 
فاخذت المآثرة الحسينية طريقاً سار به الرساليون على اختلاف مذاهبهم فهذ غاندي الهند الذي قال (اذا ارادت الهند ان تنتصر فعليها ان تتعلم من سيرة الحسين) وها هو قائد الهند الكبير ينهل من هذه المأثرة ومن هذا الفكر الانساني الخالد وهو يشمخ بشعبه عاليا عاليا لطرد المحتلين آخذا بسلاح السلم والتسامح قوة لا تضاهيها قوة 
وها هو الاسلام دين السلام دين المحبة والوئام دين التسامح رسالة التآخي والاُلفة رسالة الانسانية ,رسالة الايمان بقوته والروح بصفائها ,هذه المعاني جميعها تتمثل في رسالة الإمام الحسين في نهضته والأربعينية التي تزامنت في هذه الأيام .,فنهضة الإمام الحسين عليه السلام تعني القيم السماوية، كما أراد الله تعالى ,فكل ما في هذا الكون من أجل الإنسان لأنه ليس هناك ما هو أكرم عند الله من الإنسان فهو أشرف خلقه ولهذا فإن الإمام الحسين أستشهد لأجل أن يسود السلام وأن يعود الحق إلى نصابه وإنه لم يكن مع يزيد فقط وإنما مع كل طاغوت وظالم على مدى التاريخ
اذن فالحسين منهاجا سار عليه المستشرقون فضلا عن العرب والغرب وهنا ونحن بدورنا ننعى الحسين ونصرخ باسم الحسين فهل وعينا وفهمنا ماسار عليه الحسين وخرج من اجله سلا م الله عليه ومااريد يقوله هنا هو اني انأى عن الوعظ ولكن ربما بعض من هذه الكلمات قد تصل الى اسماع وبصائر ربما فارقها النور من زمن طويل وتغشت حولها حبائل الظلام ونست او تناست معاناة الانسان وهنا استذكر بقول المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني الذي اخذ ينهل من مدرسة الحسين طريقا ونهجاً يرسم طريقه وطريق انصاره ويوجه ويرشد ويحذر ويشحذ الهمم بل يساعد ويساهم في كل مايفعله انصاره وعلى ارض الواقع مُنظّراً ومُطبقاً فهاهو يقول في بيانه محطات في مسير كربلاء (والآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟
ولنسأل أنفسنا :هل نحن في جهل وظلام وغرور وغباء وضلال؟
أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟
إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم ،
ولنكن صادقين في حب الحسين وجدّه الأمين ((عليهما وآلهما الصلاة والسلام والتكريم)) بالاتباع والعمل وفق وطبق الغاية والهدف الذي خرج لتحقيقه الحسين
((عليه السلام )) وضحّى من أجله بصحبه وعياله ونفسه ، انه الاصلاح ، الاصلاح في امة جدِّ الحسين الرسول الكريم ((عليه وآله الصلاة والسلام)).
وهنا لابد من أن نتوجه لأنفسنا بالسؤال ، هل أننا جعلنا الشعائر الحسينية المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير الى كربلاء والمقدسات هل جعلنا ذلك ومارسناه وطبقناه على نحو العادة والعادة فقط وليس لانه عبادة وتعظيم لشعائر الله تعالى وتحصين الفكر والنفس من الانحراف والوقوع في الفساد والافساد فلا نكون في اصلاح ولا من اهل الصلاح والاصلاح، فلا نكون مع الحسين الشهيد ولا مع جدّه الصادق الامين ((عليهما الصلاة والسلام )).
اذن لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار.)وللمزيد والاطلاع على كامل البيان ماعليكم سوى النقر على الرابط ادناه
لتنهلوا من فيض المرجعية الرشيده وما تقدمه من وعظ وارشاد وتوجيه .
http://www.al-hasany.net/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%82%D9%85-69-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1-


الثلاثاء

االشعائر الحسينية بين العادة والعبادة

االشعائر الحسينية بين العادة والعبادة

ان الثورة الحسينية هي ثورة إحياء ضمير الامة ,عين الله في الارض فأفراد الأمة في زمن الامام الحسين عليه السلام كانت تصنف الى عدة اصناف الصنف الاول : وهم الجزء الاكبر من الامة والتي فقدت ارادتها وقدرتها على مواجهة الاوضاع الفاسدة فكانت تشعر بالذل والتبعية للعهد الفاسد الذي حول الخلافة الاسلامية الى حكم كسروي وقيصري وملكاً جاهلي ..هذا الصنف من الامة تمثل في قول الشاعر الفرزدق (قلوبهم معك وسيوفهم عليك..) اما الصنف الثاني :
هو الذي لم يعد يحمل هموم الرسالة بقدر اهتمامه بمصالحه الشخصية والأنانية حيث أخذت هموم الرسالة تضمحل بالتدريج ولتحل محلها الهموم الصغيرة الشخصية اما الصنف الثالث : هو ذلك القطاع الساذج المغفل من الامة والذي كان تنطلي عليه حيل الحكام من بني امية بعد ان ألبسوا حكمهم ثوبا شرعيا ؟! ومن هنا كان الامام الحسين عليه السلام يختار موقفه ويعلن ثورته لتحريك ضمير الامة ككل وليحسسها بأهمية الرسالة واهدافها وليلفتها الى الغفلة و الخمول والخضوع والخنوع الذي تعيش فيه ووسيلة انقاذ للامة في الحياة الدنيا والآخرة..فلم تك ثورة انتقامية او مذهببية او عشائرية بل كانت أوسع وأشمل بالمعنى والواقع كانت ثورة انسانية بما انه لكل انسان ضمير ممكن ان يحيى من سباته وينتفض لذا شارك فيها الصغير والشاب والشيخ الكبير والعربي وغير العربي والنساء والمسلم وغير المسلم..وشموليتها ناظرة لكل فساد وظلم وقبح وتحريف لقيم الانسان ومبادئه بغض النظر عن كون المفسد والظالم مسلما او غير مسلم, شيعيا او غير شيعي ,او ممن يدعي النسب والقربى او غيره ,ابن المذهب او غيره , ابن العشيرة او غيره , ابن البلد او غيره , فهي شاملة لكل جغرافيا الارض ولكل شرائح المجتمع باختلاف اعمارهم ومعتقداتهم وشاملة لكل انواع الظلم والفساد من اين كان مصدره ومنبعه..وهنا السؤال لماذا لاتجسد أهداف ثورة الحسين عليه السلام ويحيى الضمير الانساني وينتفض كما اراد منا الامام الحسين عليه السلام وقدم من اجل ذلك الغالي والنفيس..فهل هي استهانة ام غفلة عن حجم التضحية الحسينية هذه ..فكيف لمن يلطم ويبكي ويعظم الشعيرة الحسينية يغفل عن ذلك؟! ولماذا ننظر لمصدر الظلم والفساد فأن كان من غير مذهبنا ومن غير ديننا انتفضنا وثِرنا..وإن كان من ابن مذهبنا ومن ديننا وابن عشيرتنا اكتفينا بضرب صدورنا والبكاء واغمضنا عيوننا بل ورضينا به لانه يلطم معنا ويبكي ونياحه يفوق نياحنا ؟!.والذي اعتقده اننا عندما نكتفي باللطم والبكاء والمواكب فقط وفقط فسنحصل على المدح والثناء والدعاء من الآخرين ..اما اذا ما جسدنا أهداف ثورة الحسين عليه السلام وحققنا مراده ونقدنا الفاسد والظالم وخصوصا ابن المذهب والعشيرة والبلد وشخصنا سلبياته واحتجينا عليه بما ألزم نفسه وطالبنا بتغير واصلاح هنا نكون عرضه للذم والقدح واللوم والعتب وكلمات الزجر والانتقاص بل يصل أحيانا الى المقاطعة والبغض والعداء في اسلوب ضاغط على الانسان حتى يترك ما يقوم به أو حتى يفر منك الآخرون فرار العبيد ؟! والأمر الأعجب والأخطر ان الفاسد لايقوم بذلك بنفسه دائما بل له من يؤدي هذه المهمة من قبل أتباع ومنتفعين يؤدون الطقوس العاشورية ويلطمون كما تلطم أنت سواء أكان في العشيرة او في المدينة او البلد ككل كما هم مسؤولين عن ايصال الوشاية بك حول طبيعة موقفك أول بأول !  وبهذا  يكون احياء الشعيرة على نحو العادة فقط والمفروض انها تكون على نحو العبادة ....انها الفتنة والاختبار والبلاء فما زلنا لم نفهم بعد شمولية ثورة الحسين ومازلنا في الخطوة الاولى التي توقفنا عندها لأن البلاء والتمحيص والفتنة اكثر مما نتصور او لنقل اننا فهمنا غير مشمولين في البلاء والتمحيص وان الله تركنا بحجة اننا من اتباع ومحبي اهل البيت عليهم السلام وممن يحيون شعيرة عاشوراء وهي غفلة اخرى وشبهة مستحكمة فلو دققنا الايات القرآنية بتجرد لوجدناها تشملنا ايضا في صلب عقيدتنا والايمان بها قال تعالى (( الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)) لذا قال السيد الصرخي الحسني دام ظله وأكد مرارا وتكرارا الى الالتفات الى كيف نكون حسينيون نطالب بالاصلاح والتغيير والالتفات الى كيف ان لانكتفي فقط وفقط باظهار شعائر عاشوراء بل لابد من التجسيد الفعلي الواقعي للثورة الحسينية وتحقيق اهدافها .... ففي بيان محطات في مسير كربلاء  (( .... هل أننا جعلنا الشعائر الحسينية المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير الى كربلاء والمقدسات هل جعلنا ذلك ومارسناه وطبقناه على نحو العادة والعادة فقط وليس لانه عبادة وتعظيم لشعائر الله تعالى وتحصين الفكر والنفس من الانحراف والوقوع في الفساد والافساد فلا نكون في اصلاح ولا من اهل الصلاح والاصلاح، فلا نكون مع الحسين الشهيد ولا مع جدّه الصادق الامين ((عليهما الصلاة والسلام )).
اذن لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار.......
المحطة الثانية:
ولنسأل انفسنا عن الأمر والنهي الفريضة الالهية التي تحيا بها النفوس والقلوب والمجتمعات هل تعلمناها على نهج الحسين ((عليه السلام)) وهل عملنا بها وطبقناها على نهج الحسين الشهيد وآله وصحبه الاطهار ((عليهم السلام)) وسيرة كربلاء التضحية والفداء والابتلاء والاختبار والغربلة والتمحيص وكل انواع الجهاد المادي والمعنوي والامتياز في معسكر الحق وعدم الاستيحاش مع قلة السالكين والثبات الثبات الثبات ......
قال العلي القدير جلت قدرته :
بسم الله الرحمن الرحيم
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }التوبة/16.
فها هو كلام الله المقدس الاقدس يصرّح بعدم ترك الإنسان دون تمحيص واختبار وغربلة وابتلاء ، فَيُعرف الزبد والضار ويتميز ما ينفع الناس والمجاهد للأعداء وابليس والنفس والدنيا والهوى فلا يتخذ بطانة ولا وليا ولا نصيرا ولا رفيقا ولا خليلا ولا حبيبا غير الله تعالى ورسوله الكريم والمؤمنين الصالحين الصادقين ((عليهم الصلاة والسلام))
فيرغب في لقاء الله العزيز العليم فيسعد بالموت الذي يؤدي به الى لقاء الحبيب جل وعلا ونيل رضاه وجنته
وفي كربلاء ومن الحسين عليه السلام جُسّد هذا القانون والنظام الالهي ، حيث قام (عليه السلام) في اصحابه وقال :
((إنَّه قدْ نَزَل من الأمر ما تَرَون ، وإنّ الدنيا قد تغيَّرت وتنكَّرت ،وأدبَر مَعروفُها.......... ألاَ تَرَون أن الحقِّ لا يُعمَل به ،والباطلِ لا يُتناهى عنه ، لَيرغَب المؤمنُ في لقاء ربِّه فإنّي لا أرى الموت إلاّ سعادة ، والحياة مع الظالمين إلاّ بَرَماً ))
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=44

الاثنين

شرف الخدمة الحسينية منهاج دائم عند السيد الصرخي الحسني

شرف الخدمة الحسينية منهاج دائم عند السيد الصرخي الحسني



معرفة الامام الحسين عليه السلام وما قدمه من أجل الانسانية ومن اجل رفع القيم الاخلاقية القرآنية السامية ترتبت عليها جملة من الإشعاعات التي باتت تنير درب المقتدين بالحسين عليه السلام , ومن ثمار الاستمرار لهذه القيم الانسانية الحسينية هي الألفة والمحبة والتآخي في العزاء  التي نتلمسها ونشهدها أيام محرم الحرام من قبيل التزاور وإقامة المآتم ومشاركة الناس العزاء جنبا الى جنب من دون التمييز بين مرتبة علمية او مرتبة عمرية او غيرها فالحسين منهاج وقيم جمع الناس على تنوعهم الفكري والعلمي وغيره فنرى الاطفال يعتلون المنابر الحسينية لوعظ الناس كما يفعل طلبة العلم في إشارة الى ان الطفل يسير على نهج الوعظ الحسيني المقدس , وكذلك المشاركة في العزاء نرى بها الشيخ الكبير والمرأة المسنة والشباب والأطفال والعلماء والطبقات المثقفة بتنوعها لنرسم صورة تنبثق منها لوحة اليد الواحدة التي ترهب الاعداء .


ومن لطيف المناظر تلك المشاركة الجليلة للمرجعية العليا في كربلاء في مراسم العزاء على دوام الايام , وايضا مشاركة السيد الصرخي الحسني في جميع فعاليات البراني من استقبال للمعزين وتضييفهم ومشاركته في اعداد الطعام لكل المعزين في صورة تعكس لنا ان الحسين عليه السلام هو قدوة العلماء في التواضع والكرم والإنتماء للمجتمع وهو الذي لا يجعل من العلم حاجزا بينه وبين الناس بل العلم والمرتبة العلمية اول العوامل التي تدعوا المرجع ليكون مع الناس بكل تفاصيل حياتهم أسوة في الحسين عليه السلام الذي أستشهد من أجل البشرية جمعاء .

السيد الصرخي الحسني يحيي الشعائر الحسينية ويحث المسلمين على الإهتمام بها

السيد الصرخي الحسني يحيي الشعائر الحسينية ويحث المسلمين على الإهتمام بها




الشعائر: مفرد شعيرة، هي سلوك يمارسه الفرد او الجماعة بدلالات خاصة بها، تنشغل تلقائياً بين المجتمعات من جيل لآخر، على وفق التزامات ثابتة لممارستها .. وتعتبر الشعائر الحسينية مصداق قوله تعالى "ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ" وهذه المصداقية في التعظيم لم تأتِ اعتباطاً، بل جاءت مليئة بالمضمون الذي عمل من أجله الإمام الحسين (عليه السلام)، وما تحقق من هدف منشود في إحياء الشريعة المحمدية. فقد  قضى العقل والدين باحترام عظماء الرجال أحياء وأمواتا وتجديد الذكرى لوفاتهم وشهادتهم وإظهار الحزن عليهم لاسيما من بذل نفسه وجاهد حتى قتل لمقصد سام وغاية نبيلة وقد جرت على ذلك الأمم في كل عصر ومصر وجعلته من أفضل أعمالها وأسنى مفاخرها فحقيق على المسلمين بل جميع الأمم أن يقيموا الذكرى في كل عام للحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فإنه من عظماء الرجال وأعاظمهم في نفسه ومن الطراز الأول، وحقيق بمن كان كذلك أن تقام له الذكرى في كل عام وتبكي له العيون دما بدل الدموع.
ونظرا لأهمية واقعة عاشوراء ومراسيمها وإحياء قيمها وشعائرها دأب المرجع الاعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) على الإهتمام بها والمشاركة فيها وحث كل فرد من أفراد المذهب بل كل المسلمين بالاهتمام بإحيائها، إيمانا منه إنه لو لم يكن الاهتمام بالواقعة وما يرتبط بها من الشعائر والسنن لزالت ولسرى الشك في كل ما يرجع إليها ، وما جرى على الشهيد السبط وعلى أهل بيته وصحبه من المصائب العظام والرزايا الجسام، فإن الأعداء كانوا وما زالوا يرومون محو هذا الشعار الذي هو الركن في بقاء الإسلام
لذا نلاحظ مشاركته وحضوره الفعال في الأيام العاشورائية والمآتم التي تقيمها هيئة الشعائر الدينية التابعة لبراني مرجعيته المباركة , حيث علامات الحزن والاسى والدموع تظهر على ملامحه مرتديا السواد بالكامل ليشارك باللطم والبكاء تعظيما منه لتلك المصيبة والفاجعة الأليمة, وإحياءً لهذه الشعائر الحسينية, فضلا عن إستقباله لحشود المؤمنين والمعزين بهذه المناسبات العظيمة منها ذكرى العاشر من محرم الاباء والشهادة المصادف يوم الخميس الموافق 10 من محرم التضحية والفداء 1435 هـ على هذا الرابط :

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=379228

السبت

السيد الصرخي الحسني يحذر من استغلال الشعائر الحسينية لأهداف شخصية


السيد الصرخي الحسني يحذر من استغلال الشعائر الحسينية لأهداف شخصية

حتى نطلق عنان فكرنا في رحاب عاشوراء ,لابد من ان نهيء انفسنا وعقولنا لكي نستلهم عبق ثورة الحسين ونهضته ونجسدها واقعياً,ولعلنا فهمنا وعرفنا لماذا خرج الحسين باهله وعياله نحو خطى الموت بالرغم من انه يدرك ماسيؤول له مصير اهله وعياله لكن اقتضى الحال ان يكون كذلك بقوله (ان كان دين محمد لم يستقم الا بقتلي فياسيوف خذيني, فثورة الحسين ونهضته بما تظمنتها من دروس وعبر لاتقتصر على الجانب العسكري فحسب بل هي عقائدية فكرية اخلاقية ,والنهضة نادت باهم شيء يقوم عليه وجود الانسان الا وهي (الحرية )هذه المفردة التي اعطى لها الحسين الاهمية البالغة نتج عنها ازهاق دمه الشريف عليه السلام ليبين معناها الاصيل باعتبارها هدفاً سامياً,ولعل ابرز مابينه الحسين عليه السلام حينما نادى باعلى صوته((ان لم يكن لكم دين وكنتم لاتخافون المعاد كونوا احرار في دنياكم) . هذه الحرية التي مثلها الحسين في عاشوراءتمثل فيها الجانب الانساني فالانسان كونه يختلف عن سائر المخلوقات لكونه يمتلك ولو اقل درجة من الخلق الانساني ,حيث  تجسدت الحرية والاخلاق معا في عاشوراء بالاضافة الى كل معاني السمو والتفاني وروح التضحية تمثل في واقعة الطف,وعليه أنّ كلّ ما يصدر من الإمام المعصوم سلام الله عليه من قول وفعل وتقرير هو حجة علينا وبهذا  فان كل ما يقوله الإمام المعصوم هو مطابق للواقع وعين الحقيقة. فإذا عرفنا ذلك أدركنا عظمة الواقعة
ان المنظار السامي ان ندرس ونعي ثورة الحسين بكل جوانبها ,وحتى نعي حقيقة عاشوراء لابد من ان ندرك عظمة وشخصية الحسين واهله واصحابه عليهم لسلام كيف لم يرضوا بالباطل ولم ينتصروا  له بل قاوموه بكل بسالة رغم زيف المدعين,وهانحن اليوم تتجدد الاحداث العاشورائية وكيف نرى المنتفعين والانتهازيين والذين يتلبسون بزي الحداد والنعي وحب الحسين كيف يجعلون شعائر الحسين راضخة من اجل منافعهم الدنيوية يوهمون الناس بحبهم وعشقهم الزائف في حين انهم يسلبون وينهبون ويقتلون بل يفعلون مايفعلون باسم الحسين ,والحسين من افعالهم براء فهم يجسدون نهج الامويين بافعالهم ,في حين نرى الجانب الحسن والمطبق لنهج الحسين بشخصية تمثلت فيها مراسم عاشوراء بكل جوانبها ومن الانتهاج بنهضتها الاصلاحية,فقد ذكر سماحة السيد الصرخي الحسني

لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار. 

الأحد

ثورة الحسين عليه السلام هي محور الثورات الإصلاحية بمختلف العصور

 ثورة الحسين عليه السلام هي محور الثورات الإصلاحية بمختلف العصور


تعتبر ثورة الإمام الحسين عليه السلام من أروع وأعظم الثورات الإصلاحية التي شهدتها البشرية , حتى أنها أصبحت مضربا للأمثال  ونبراسا لكل من يرفض الظلم والفساد ويسعى لتحقيق الصلاح والإصلاح , حتى إن هذه الثورة الخالدة أثرت وبكل معاني التأثير في المجتمعات الغير مسلمة وصارت لهم درسا وعبرة , وابسط مثال لذلك مقولة الثائر الهندي " المهاتما غاندي "  { تعلمت من الحسين أن أكون مظلوما فانتصر } .
فكل من يطلع على معطيات وأبعاد وأهداف هذه ثورة الحسين عليه السلام الإصلاحية فأنه سوف يقف أمام مدرسة احتوت جميع معاني التضحية والفداء والصبر والجهاد في سبيل تحقيق وتطبيق إرادة الله سبحانه وتعالى , وإنقاذ المجتمع الإسلامي من التيه والسفال والفساد والانحراف الذي سببته العقول التي عشعش فيها إبليس اللعين , وكذلك لتصحيح مسار الإسلام وعكس صورة صحيحة لتعاليم الدين الإسلامي التي تشوهت بسبب أفعال المتسلطين والمتجبرين في ذلك الوقت , فقد تكونت صورة مقيتة وسوداء عن الإسلام عند غير مسلمين  ,إذ كانوا يعتقدون بان الإسلام هو عبارة عن دين لهو وطرب وليالي حمراء ولعب مع القردة والخنازير ,وهذا كان حال من مسيطرا على زمام الأمور وبقيادة الدولة ممن كان يحمل عنوان " الخليفة " .
لكن بتضحية الحسين عليه السلام بنفسه وعياله وصحبه تم تثبيت معالم الدين الإسلامي التي اهتزت أركانها بسب المفسدين , لذا كانت هذه الثورة ومازالت مخلدة في عقول وأذهان الناس ويتناقلونها من جيل إلى أخر , ويجددون ذكرى هذه الواقعة وهذه الثورة الإصلاحية , ليس لان الحسين عليه السلام هو سبط الرسول الكريم فحسب وإنما لأنه سلام الله عليه قد قوم الإسلام بدمه الطاهر وصحح مساره .  
وبما إن هذه الثورة  " العالمية في كل أبعادها " تعتبر من أبرز الثورات الإصلاحية , فهي تعد مقدمة للثورة العالمية الإصلاحية الكبرى بقيادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وتكون ثورة الحسين سلام الله عليه هي الشرارة والمنطلق لثورة قائم آل محمد سلام الله عليهم أجمعين حيث يكون شعارها " يا لثارات الحسين " , وهنا تكون حركة الإصلاح التي بدأ بها الأنبياء والرسل سلام الله عليهم وتختتم بثورة قائم آل محمد التي تكون هي المتممة للحركة الإصلاحية الإلهية  قائمة على ثورة الحسين عليه السلام بل هي المحور والأساس , واستند  في ذلك إلى مقولة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " في كتاب ( الثورة الحسينية والدولة المهدوية ) .
 إذ يقول سماحته " ادم ظله " { ..الثورة الحسينية وواقعة الطف عاشت حية في ضمير الأنبياء والمرسلين وملائكة الله الصالحين وهذا خير دليل واضح على أهمية الثورة الحسينية المقدسة ومحوريتها في النظام العالمي والكوني وعمقها الفكري والنفسي لتهيئة البشرية بل المخلوقات جميعا لتقبل فضل الله تعالى ونعمه بتحقيق العدالة الإلهية والانتظار للمستضعفين على يد قائم آل محمد ( صلوات الله عليه وعلى آله ) في دولة الحق الموعود ..} .
وبهذا فان ثورة الحسين عليه السلام هي ثورة إصلاحية ممتدة على طول التاريخ ضد كل ظلم وفساد وانحراف ...
الكاتب :: احمد الملا